Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121

Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121
صحيفة أجراس الحرية -> باقان أموم ل(أجراس الحرية)2-3

   
مجلس الصحافة يلغي ترخيص اجراس اجراس    »   الصحافة..وإسكات الأصوات الناقدة    »   الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تعبر عن قلقها لايقاف اجراس الحرية وصحف أخرى    »   بيان مهم من شبكة الصحفيين السودانيين    »   وماذا عن (أمهات) الاخرين يا (خال) الرئيس؟!    »   مجلس الصحافة يعلق صدور صحيفة (أجراس الحرية)    »   الدوحة واتفاق السلام (3-4)    »   ومتى يتم نزع سلاح المؤتمر الوطني؟    »   الواقع السياسى وجدلية الحرب والسلام..!    »   حكاية .. ولد .. (راجل)؟!    »   
 
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • ارشيف الاخبار
  • راسلنا
  •  

    أقسام الاخبار

     
  • الاخبار
  • الاعمدة
  • الراى
  • الحوارات
  • التحقيقات
  • دنيا الاقتصاد
  • الملف الثقافى
  • رزمانة الاسبوع
  • أجراس الهامش
  • أجراس الكنائس
  • الجمعة الجامعة
  • التقارير
  • الرياضة
  • الكاركاتير
  • كاميرا
  • الصفحات الاسبوعية
  •  

    أهم الاخبار

     
  • مجلس الصحافة يلغي ترخيص اجراس اجراس
  • الصحافة..وإسكات الأصوات الناقدة
  • الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تعبر عن قلقها لايقاف اجراس الحرية وصحف أخرى
  • بيان مهم من شبكة الصحفيين السودانيين
  • وماذا عن (أمهات) الاخرين يا (خال) الرئيس؟!
  • مجلس الصحافة يعلق صدور صحيفة (أجراس الحرية)
  • الدوحة واتفاق السلام (3-4)
  • ومتى يتم نزع سلاح المؤتمر الوطني؟
  • في اليوم هذا..!!!
  • فصل الجنوبيين .. السقوط الأخلاقي والخطأ القانوني
  • بين جمهوريتى قرنق .. والبشير
  • النوبة اذا ضرب جعجع واذا بدأ أنهى.......
  • العهد الذي بيننا
  • ـ مع فاطمة غزالي في سجنها:
  • أمبيكي في الخرطوم.. الفرصة الأخيرة للسلام
  • إضراب لسسترات وتقنيي تمريض بأقسام العناية بمستشفى الشعب
  • معاشيو الخدمة المدنية بعطبرة يقاطعون الانتخابات
  • فرص لدراسة (100) طالب وعلاج (30) طفلاً سودانياً بالهند
  • (22) منظمة مدنية تحذر من انزلاق السودان للحرب
  • الجنوب ينضم للأمم المتحدة رسمياً في (14) يوليو


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم



    صحيفة أجراس الحرية » الأخبار » الحوارات


    باقان أموم ل(أجراس الحرية)2-3

      
    فوز ياسر عرمان بالرئاسة سيجعل خيار الوحدة  جاذبا
    مازلنا نواصل عملنا لتحسين شروط إجراء انتخابات حرة نزيهة
    عدم احترام قرار الجنوبيين في الاستفتاء يعني عودة الحرب
    عليكم أن تسألوا لماذا أصبح الانفصال تيارا غالبا في الجنوب
    يتحرك باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية في مساحات واسعة داخل الملعب السياسي السوداني، الاسبوع قبل الماضي قبل دعوة لورشة عقدتها الحكومة المصرية بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لمناقشة فرص وحدة السودان قبل استفتاء يناير 2011، ترأس باقان وفد الحركة
    الشعبية لتلك الورشة وعاد منها الي نيروبي ومن ثم الي جوبا والخرطوم، التقيناه هنا في نيروبي لمناقشة قضايا واجندة عديدة، لم تكن اجندة زيارة باقان الي كينيا مزدحمة  لذلك انتهزنا الفرصة لإجراء هذا الحوار ليكون بمثابة تفكير استراتيجي لا يهمل الاجندة الراهنة ولكنه ينطلق منها لاسئلة الغد. الكل مصاب بقلق من اوضاع السودان بعد العام 2011، وكثير من الناس قلقين على احوال العباد والبلاد بعد انقضاء الفترة الانتقالية، ازمات معلقة بين الشمال والجنوب لم يفكر فيها بعد وان كان هناك تفكيرا صامتا حيالها، بؤر من النزاع تندلع بين وقت واخر بين الشريكين. المطبات الحقيقية التي سيواجهها السودان دستوريا وسياسيا وامنيا واقليميا كانت هى موضوعات حوارنا مع الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم. حاوره في نيروبى عارف الصاوى *لكن برغم تحفظاتكم المستمرة علي عيوب الانتخابات والعمليات التي لازمتها قبلتم بالانتخابات ،هل كنتم مضطرين الي ذلك حتى يتم الإستفتاء فى مواعيده؟ طبعا الانتخابات جزء من اتفاقية السلام وكان من المفترض ان تتم في منتصف الفترة الانتقالية وتاخرت لاسباب كثيرة بما فى ذلك تأخير إجازة قانون الإنتخابات نفسه لكننا لا ندخل هذه الانتخابات مضطرين ولكن لجاهزيتنا لها ولالتزامنا بما إتفقنا عليه بهدف التداول السلمي للسلطة وتسليمها للشعب لإختيار حكومته وهي عمليه مهمة، وعلى الرغم من الصعوبات التى واجهت هذه العملية بداية بتزوير الإحصاء إلى غير ذلك نحن ندخلها لتخقيق المبادئ الأساسية ولتحقيق الأهداف الجوهرية. *في مؤتمر جوبا الذي دعيتم له الاحزاب حددتم شروطا للمشاركة فى الإنتخابات بما فى ذلك إعادة التعداد السكانى، جوهر تلك الشروط لم ينفذ وفي النهاية خضعتم للامر الواقع وشاركتم؟ جزء كبير من مطالبنا تم تحقيقه؛ نحن لم نشترط إعادة التعداد السكانى ولكن طالبنا بحل الإشكاليات التى صاحبت العملية، ونحن كاحزاب جوبا تواضعنا علي العمل لتحقيق تلك الشروط اللازمة لانتخابات نزيهة حققنا بعضها بالنضال وما زلنا نعمل لتحقيق بقية الاشتراطات اللازمة لنزاهة الانتخابات وحريتها وما زلنا نواصل عملنا المشترك لتحسين شروط إجراء الإنتخابات وتحسين فرص أن تكون حرة ونزيهة. *هناك قلق دولي واقليمي من مستقبل السودان بعد العام 2011 ،هل تري ضرورة لهذا القلق؟ لا نري ضرورة لهذا الهلع وبالتأكيد سيكون اليوم الذي يلي يوم 10 يناير 2011 هو يوم عادي سيواصل فيه الناس حياتهم ومحاولاتهم لتحسينها ايا كان قرار الاستفتاء سواء وحدة مع الشمال اودولة مستقلة. *لكن الا تعتقد ان هذا القرار كبير وقطعا سيؤثر علي طبيعة الحياة بعده؟ حق تقرير المصير حق ديمقراطى وبالطبع هو قرار كبير، لكن شعب جنوب السودان شعب عاقل خاض نضالا طويلا بمسؤولية من اجل تثبيت حق تقرير المصير هذا وهو قادر على الحفاظ عليه وعلى معرفة مصالحه الحقيقية وسيكون قرار الشعب فى جنوب السودان بمثابة أعلى مستويات الإحتكام للشعب. المهم الان هو انه يجب احترام خيار شعب جنوب السودان وبالتالي فان يوم تصويت الجنوبيين لتقرير المصير هو يوم كبير ومهم سيتجه فيه شعب جنوب السودان الي صناديق الاقتراع بدون تاثير اي جهة او حزب، وبدورنا نحن كحركة شعبية سنراقب العملية و سنحترم القرار ايا كان للوحدة او الانفصال وسنعمل بكل قوة علي تنفيذه. *واضح ان الحركة الشعبية اصبحت وكانها محايدة في مشروع الوحدة ولكنكم حزب حاكم في الجنوب ومؤثر في صناعة راي عام مع الوحدة او الانفصال ؟ الحركة الشعبية غير محايدة، الحركة ناضلت لوقت طويل اكثر من عشرين عاما لتحقيق هدفين هما بناء سودان جديد ديمقراطي متعدد الاعراق وناضلنا ايضا لتثبيت حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان ليختار بين الوحدة الطوعية والدولة المستقلة، وعندما نقول ان الشعب هو الذي سيختار هذا ليس حيادا وانما هذا تثبيت لحق اصيل في ان القرار هو قرار الشعب وهو الذي سيقول كلمته في امر الوحدة او الانفصال. *ما مدي تاثير الحركة الشعبية في تشكيل الراي العام في الجنوب سواء للانفصال او الوحدة ؟ الحركة الشعبية مؤثرة في الشمال وفي الجنوب بكل تأكيد... *مقاطعة سؤالي فيما يتعلق بتعبئة الراي العام في الجنوب هل ستلتزم الحركة بمشروعها السياسي الداعي الي سودان موحد ديمقراطي متعدد ام ستلتزم جانب الحياد في هذه القضية الجوهرية وتترك المواطنين يقررون ؟ الحركة الشعبية لن تختار الحياد باي حال، هي تطرح الان برنامجا سياسيا يقوده الرفيق ياسر عرمان وهو برنامج يقود الي تحقيق تغيير جذري في بنية الدولة السودانية لتكون دولة تسع الجميع، دولة ديمقراطية. علي اساس هذا البرنامج اذا فازت الحركة الشعبية في الانتخابات الرئاسية وشكلت الحكومة فان خيار الوحدة سيكون الخيار الجاذب وبالتاكيد هذا البرنامج سيزيد من فرص الوحدة ،وبهذا البرنامج ايضا نحن نريد ان نحسن وان نخلق الارضية المتينة لان يكون السودان دولة موحدة وبالتالي لابد من تغيير جذري في بنية الدولة السودانية وبهذا البرنامج ايضا نحن نقدم الوحدة لشعب جنوب السودان في قالب مضمون واضح جدا، في الجانب الاخر الحركة الشعبية تقدم هذا البرنامج في اطار احترام حق الجنوبيين في الاختيار بين الوحدة او الانفصال، واختيار الوحدة او الانفصال تاكيد علي حق الجنوبيين ليس في الوحدة فقط وانما ايضا لو ارادو الدولة المستقلة، بالتالى الفعل الإيجابى لجعل الوحدة الخيار الجاذب عبر هذا البرنامج هو جهد تقدمه الحركة الشعبية ولكنها لا تلغى حق الشعب فى جنوب السودان فى تقرير المصير فى الإختيار بين الإنفصال والوحدة. *مؤشرات كثيرة تقول ان الجنوبيين الان يتجهون الي اختيار الدولة المستقلة بغالبية كاسحة ،اذا فاز مرشحكم ياسر عرمان برئاسة الجمهورية هل تتوقع ان تنقلب هذه المؤشرات في وقت ضيق؟ نعم يمكن ان يحدث تغيير لكن في كل الاحوال فان فوز ياسر عرمان سيزيد من فرص الوحدة وعلي الرغم من ان الاتجاه العام في جنوب السودان يشير الي الانفصال كما ذكرت والسؤال هنا لماذ التيار الغالب في الجنوب يريد الانفصال الان؟ لان السودان اصبح دولة طاردة لمواطنيها ولان نظام الانقاذ جعل من السودان دولة غير قابلة للتعايش بين السودانيين بمحاولتهم بناء دولة دينيه اقصائية شمولية تعلن الجهاد ضد مواطنيها، وهذا ما خلق دواعي نزعة الانفصال في الجنوب لأنه لا يستطيع تحقيق تطلعاته فى إطار دولة الإنقاذ. بالتالي فان معالجة القضية بتقديم مشروع دولة لما بعد الفترة الانتقالية لان الناس سيصوتون او سيختارون الوحدة في السودان بعد يوم 10 يناير 2011 والسؤال الذي سيضعه الجنوبيون في اذهانهم قبل التصويت هو هل سودان 2011 هو دولة يمكن ان ينتمي اليها الجنوبي ويشعر فيها بالاطمئنان ام لا؟ وبالتالي فان القضية في النظام السياسي والدستوري الدائم للسودان. *احيانا يبدو ان قضية الوحدة او الانفصال هي كردة فعل لما يقوم به المؤتمر الوطني حسب مصالحه .... لا، القضية ليست ردة فعل لما يقوم به المؤتمر الوطني او مصالحه. القضية هي خيار بين هذا النموذج من الدولة ونموذج الدولة الديمقراطية الحرة ،ونموذج دولة الانقاذ هذا هو نموذج الدولة الحاكمة لمدة العشرين عاما الماضية من عمر الدولة السودانية الوطنية البالغ تقريبا ستين عاما بالتالي عندما يذهب الناس الي صناديق الاقتراع في الانتخابات سيختارون بين نموذج دولة الإنقاذ هذا والدولة المطروحة من قبلنا او بعض القوي السياسية الاخري الدولة الديمقراطية التي تسع الجميع ،بناءا علي هذا الخيار سيذهب المواطنون في جنوب السودان ايضا في يناير 2011 ليختاروا بين مشروع الدولة الذي اختاره الغالبية في السودان وبين الانفصال، والخيار هنا ليس افتراضيا، بمعني انه ليس بين مشروع الدولة المهدية والانفصال ولا بين الحكم التركي المصري والانفصال ولا بين حكم نميري وغيره من فترات الحكم في السودان، انهم يختارون بين دولة اقصائية وشمولية وطاردة يعيشون فيها الان ودولة مستقلة يعيشون فيها بحرية وكرامة، الخيار الثاني او ان يفوز مشروع السودان الجديد الدولة المتعددة الثقافات والخادمة لشعبها وحينها سنري هل سيختار شعب الجنوب الانفصال في ظل هذا الدولة؟ هذا ما يجب ان يراه الناس الان وهو مهم بدرجة كبيرة. *من محادثات نيفاشا في 2004 لم نسمع جدلا عن طبيعة الدولة او بين العلمانية والدولة الدينية بين الشريكين ،كل ما كنا نسمعه هو عن المسائل الاجرائية كتقسيم الثروة وتنفيذ البرتكولات وفقا للجداول الزمنية لاول مرة يدور نقاش عن نموذج الدولة بين الحزبين بعد نيفاشا هل هذا تمرين للانفصال ؟ يتم طرح هذه القضية الان لاننا نتحدث عن شكل الدولة وأسس تكوينها في المستقبل بعد إنتهاء الفترة الإنتقالية هل ستكون دولة الانقاذ والدولة الدينية ام دولة اخري؟صحيح يتزامن هذا الحوار مع اقتراب انتهاء الفترة الانتقالية لكن من المهم جدا ان نطرح هذه القضية فهي جزء اصيل في اتفاقية السلام الشامل ذلك اننا اتفقنا مع المؤتمر الوطني علي تطوير النظام السياسي خلال الفترة الانتقالية وصولا لبناء دولة ديمقراطية يتعايش فيها الجميع وحسم مسألة التداول السلمي للسلطة ودستور دائم للبلاد هذا هو الجوهر في اتفاقية السلام وهو ما نتحدث عنه الان وتم طرحه في برامجنا الانتخابية مذكرين الناس بانهم يختارون بين نموذج الانقاذ الذي يصر عليه المؤتمر الوطني وبين نموذجنا الذي نتحدث فيه عن المستقبل للجميع. *السؤال بطريقة اخري ..خمس سنوات لم تتحدثا عن النقاش الايدلوجي بين المشروعين السياسيين سواء للمؤتمر الوطني او الحركة الشعبية ،والان علي مقربة من الانتخابات والاستفتاء تعودان الي المشاريع الايدلوجية التي لم تتحدثا عنها بقوة خلال الفترة الماضية "الشريعة الاسلامية"او "السودان الجديد" هل هذه دعاية انتخابية؟ مره اخري .. الموضوع ليس نقاشا ايدلوجيا انه نقاش عن طبيعة الدولة في مجتمع متعدد الثقافات والديانات والاعراق ومتنوع بشكل غزير والسؤال هو كيف يمكن ادارة هذا التعدد ليكون مصدر قوة وانطلاق اننا نبحث عن اطار وهذا الاطار من الاهمية بمكان الوصول اليه والحوار حوله في هذا الوقت الحرج وهذا الاطار هو قضية جوهرية وقضية كينونة والا اذا فقدنا هذا الاطار سينهار السودان وكما ان الاطار لو كان ضيقا كمشروع دولة الانقاذ سيتكسر الاطار لانه ضاق ان يتحمل التعدد والتنوع والاختلاف. *يبدو ان هناك تدافع الي الانقسام بصورة بائنة لكن بالمقابل البعض يقول ان هناك قنابل موقوتة مع الاستفتاء، قضايا جوهرية لم تحل حتي الان مثل ترسيم الحدود والنفط والديون وكثير من القضايا مابعد 2011 هل هناك نقاش داخل مؤسسات الشريكين او حتي داخل الحركة الشعبية حول هذه الموضوعات؟ من يقول ان هناك قنابل موقوتة ..قد يكون لكن في النهاية هذه القضايا تراكمت بفعل سياسات المؤتمر الوطني الذي يضع عراقيل امام عملية الاستفتاء وقد لاحظتم جميعا الطريقة التي اعاقوا بها اجازة قانون الاستفتاء وقد كلف ذلك الحركة الشعبية مجهودا كبيرا لفرض إجازته من البرلمان وفي النهاية ايضا الرئيس لم يصادق عليه لمدة شهر لعدم تحمسه للقانون حتي تدخل رئيس الحركة وطلب التوقيع، في رايي ان كل ذلك هي عراقيل فقط يضعها المؤتمر الوطني امام خيار شعب جنوب السودان في الاستفتاء وما سنفعله هو اننا سنقاوم هذه العراقيل بكل قوة وسنعمل على إزالتها فى إطار عملية النضال حتي يحصل شعب جنوب السودان علي حقوقه كاملة وسيحقق ارادته وستفرض ارادته وما يختاره في الاستفتاء. لكن لنقل ذلك بوضوح تام والان ان الاستجابة لارادة شعب جنوب السودان وحدها التي ستحقق السلام وانتهي ذلك الوقت الذي ستفرض فيه ارادة اي جهة علي شعب جنوب السودان وهو شعب ناضل وقاتل لفرض هذه الارادة اكثر من عشرين عاما واي اعاقة لتحقيق هذه الارادة ستكون نتيجته العودة الي الحرب. *تقارير دولية كثيرة اشارت الي أن الاستفتاء سيعود بالحرب مرة اخري في السودان هذا غير ان اتفاقية السلام نفسها مشحونة بقضايا مشجعة للحرب كوجود قوات مشتركة متجاورة وهي غير مدمجة الي وقت طويل في مناطق ملتهبة لكن هذا الاهمال في مثل هذه القضية اشار الي نية الطرفين في الانفصال مبكرا؟ ليس من الغرابة في شئ ان تتكرر اشارتنا الي المؤتمر الوطني بهذه الكثافة، حقيقة هو من اعاق دمج القوات وتدريبها بل اكثر من ذلك وهو من اعاق عملية  دمج المليشيات ايضا ،فمنذ البداية كان واضحا لنا ان شريكنا المؤتمر الوطني ينوي علي فصل الجنوب ويعمل علي ذلك، فمنذ العام 2005 كان هو يدفع الجنوبيين للانفصال او الي النزعة الانفصالية هو يريد ذلك لانه يفكر في الاستمرار في مشروع دولته الدينية في الشمال والان ونحن نسير الي الاستفتاء الترتيبات واضحة جدا بالنسبة لنا فاذا حدث الانفصال ستفض مؤسسات الدولة الموجودة حاليا وسيذهب الجنوب الي بناء دولته والشمال سيستمر في دولته، ولا أظن أن هناك أية أسباب للعودة إلى الحرب الا اذا ارادت الانقاذ ان تتلاعب بارادة الجنوبيين وخيارهم بمحاولة فرض إرادتها حينها سيكون ذلك خصما علي السلام وفى النهاية سينتصر شعب جنوب السودان. *هل من الحكمة ان تكون لدولة حديثة حرب مع جارتها طويلة المدي ،ثم اذا كان هذا الطريق يقود الي حرب في نهاية المطاف لما هذا التسارع فيه بدلا من تغييره؟ انا لا اري ان هناك سببا لقيام حرب بين الشمال والجنوب ،ليس من مصلحة اي طرف من الطرفين ان تقوم هذه الحرب حقا لكن الجنوب خاض حربا حتي قبل ان يكون دولة وبالتالي فان وضعه سيكون افضل بالتأكيد من أى وقت مضى. *هل بدأتم التفكير في وضع مابعد 2011؟ نعم الحركة الشعبية بدأت ليس التفكير فقط وانما بلورت حلول لقضايا مابعد 2011 كما ان حق تقرير المصير ليس عقابا لاحد ولا يجب ان يؤخذ علي هذا الاساس. *ما ملامح الحلول التي تتحدثون عنها؟ بصورة عامة في حال اختار شعب جنوب السودان الوحدة سنعمل علي بناء دولة سودانية قوية موحدة واذا اختار الانفصال فالحكمة ان يتجه الجنوبيون لبناء دولة الجنوب والشماليون لبناء دولة الشمال وتأسيس علاقة اخوية تقوم علي الصداقة بين الدولتين وعلي اساس هذه العلاقة تعالج المسائل المشتركة كمسالة الديون والنفط والحدود والمواطنين علي خط التماس وحرية التنقل وقضايا المياه والعلاقات الإقتصادية وما الي ذلك من قضايا لجهة مصلحة الشعبين فى الشمال والجنوب. *ماذا عن أبيى والنيل الأزرق وجبال النوبة كمناطق خاصة فى منظومة الصراع؟ سيكون هنالك استفتاء يتم إجراؤه فى منطقة أبيى لشعب دينكا نقوك ليختاروا بين البقاء فى كردفان فى الشمال أو العودة إلى إقليم بحر الغزال فى جنوب السودان وهو الإقليم الذى حولوا منه فى 1905 وسنحتكم إلى رأى شعب أبيى كنتيجة نهائية، أما شعبينا فى جنوب كردفان والنيل الأزرق فسيختاران ممثليهم للمجالس التشريعية عبر إنتخابات حرة وهم الذين سيقررون مصير المنطقتين عبر ممارسة حق المشورة الشعبية من حيث تحقيق تطلعات المواطنين فى تلك المناطق ويمكن أن يدخلوا فى تفاوض مع الحكومة المركزية بعد تحديد مصيرهم. *في اتفاق مؤسسة الرئاسة الاخير حول جنوب كردفان ايضا تجاوزتم المفوضية وقررتم تأجيل الانتخابات في الاقليم بصورة يمكن ان تربك كثيرا من الحسابات؟ نعم اتفقنا علي تاجيل الانتخابات في جنوب كردفان لاجراء الاحصاء السكاني الذي شابته كثير من العيوب وتوزيع الدوائر الجغرافية بصورة عادلة وتم ذلك تحت ضغط حتي من المؤتمر الوطني في الولاية وقالوا ان النتيجة لم تكن عادلة في الاحصاء لذلك اتفقنا على تأجيل الانتخابات حتي نهاية العام لاعادة الاحصاء واجراء الانتخابات حتي يمكن ان تكون في نوفمبر. *هل  هناك ضرورة لعقد انتخابات في الاقليم قبل شهرين فقط من الاستفتاء؟ في الاقليم هناك ضرورة لان المجلس التشريعي المنتخب هو الذي سيمارس حق المشورة الشعبية. غدا نواصل


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    مواقع صديقة

     
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان
  • splmtoday
  • سودانيز اون لاين
  • Government of Southern Sudan  
  • مكتب اتصال حكومة الجنوب بمصر
  • سودانايل
  • Miraya 101  FM
  • Sudan Radio Service
  •  

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 1
    مشاركات الاخبار: 21091
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 13
    مشاركات الردود: 93
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :26
    من الضيوف : 26
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 12130215
    عدد الزيارات اليوم : 1294
    أكثر عدد زيارات كان : 86013
    في تاريخ : 08 /05 /2011

    تطوير :: دوت مجاك ::

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007