Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121

Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121
صحيفة أجراس الحرية -> قصة مترجمة

   
مجلس الصحافة يلغي ترخيص اجراس اجراس    »   الصحافة..وإسكات الأصوات الناقدة    »   الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تعبر عن قلقها لايقاف اجراس الحرية وصحف أخرى    »   بيان مهم من شبكة الصحفيين السودانيين    »   وماذا عن (أمهات) الاخرين يا (خال) الرئيس؟!    »   مجلس الصحافة يعلق صدور صحيفة (أجراس الحرية)    »   الدوحة واتفاق السلام (3-4)    »   ومتى يتم نزع سلاح المؤتمر الوطني؟    »   الواقع السياسى وجدلية الحرب والسلام..!    »   حكاية .. ولد .. (راجل)؟!    »   
 
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • ارشيف الاخبار
  • راسلنا
  •  

    أقسام الاخبار

     
  • الاخبار
  • الاعمدة
  • الراى
  • الحوارات
  • التحقيقات
  • دنيا الاقتصاد
  • الملف الثقافى
  • رزمانة الاسبوع
  • أجراس الهامش
  • أجراس الكنائس
  • الجمعة الجامعة
  • التقارير
  • الرياضة
  • الكاركاتير
  • كاميرا
  • الصفحات الاسبوعية
  •  

    أهم الاخبار

     
  • مجلس الصحافة يلغي ترخيص اجراس اجراس
  • الصحافة..وإسكات الأصوات الناقدة
  • الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تعبر عن قلقها لايقاف اجراس الحرية وصحف أخرى
  • بيان مهم من شبكة الصحفيين السودانيين
  • وماذا عن (أمهات) الاخرين يا (خال) الرئيس؟!
  • مجلس الصحافة يعلق صدور صحيفة (أجراس الحرية)
  • الدوحة واتفاق السلام (3-4)
  • ومتى يتم نزع سلاح المؤتمر الوطني؟
  • في اليوم هذا..!!!
  • فصل الجنوبيين .. السقوط الأخلاقي والخطأ القانوني
  • بين جمهوريتى قرنق .. والبشير
  • النوبة اذا ضرب جعجع واذا بدأ أنهى.......
  • العهد الذي بيننا
  • ـ مع فاطمة غزالي في سجنها:
  • أمبيكي في الخرطوم.. الفرصة الأخيرة للسلام
  • إضراب لسسترات وتقنيي تمريض بأقسام العناية بمستشفى الشعب
  • معاشيو الخدمة المدنية بعطبرة يقاطعون الانتخابات
  • فرص لدراسة (100) طالب وعلاج (30) طفلاً سودانياً بالهند
  • (22) منظمة مدنية تحذر من انزلاق السودان للحرب
  • الجنوب ينضم للأمم المتحدة رسمياً في (14) يوليو


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم



    صحيفة أجراس الحرية » الأخبار » الملف الثقافى


    قصة مترجمة

      
    وفاة موظف 
    أنطوان تشيخوف
    ذات مساء رائع كان إيفان ديمتريفيتش تشرفياكوف، الموظف الذي لا يقل روعة، جالسا في الصف الثاني من مقاعد الصالة، يتطلع في المنظار إلى "أجراس كورنيفيل".
    وراح يتطلع وهويشعر بنفسه في قمة المتعة. وفجأة... وكثيرا ما تقابلنا "وفجأة" هذه في القصص. والكتاب على حق، فما أحفل الحياة بالمفاجآت! فجأة تقلص وجهه، وزاغ بصره، واحتبست أنفاسه.. وحول عينيه عن المنظار وانحنى و... أتش!!! عطس كما ترون. والعطس ليس محظورا على أحد
    في أي مكان. إذ يعطس الفلاحون ورجال الشرطة، بل وحتى أحيانا المستشارون السريون. الجميع يعطس، ولم يشعر تشرفياكوف بأي حرج، ومسح أنفه بمنديله، وكشخص مهذب نظر حوله ليرى ما إذا كان قد أزعج أحدا بعطسه. وعلى الفور أحس بالحرج. فقد رأى العجوز الجالس أمامه في الصف الأول يمسح صلعته ورقبته بقفازه بعناية ويدمدم بشيء ما. وعرف تشرفياكوف في شخص العجوز الجنرال بريزجالوف الذي يعمل في مصلحة السكك الحديدية. وقال تشرفياكوف لنفسه: " لقد بللته. إنه ليس رئيسي بل غريب، ومع ذلك فشيء محرج. ينبغي أن أعتذر". وتنحنح تشرفياكوف ومال بجسده إلى الأمام وهمس في أذن الجنرال: - عفوا يا صاحب السعادة، لقد بللتكم..لم أقصد. - لا شيء، لا شيء. - أستحلفكم بالله العفو. إنني.. لم أكن أريد! - أوه، اسكت من فضلك! دعني أصغي! وأحرج تشرفياكوف فابتسم ببلاهة وراح ينظر إلى المسرح، كان ينظر ولكنه لم يعد يحس بالمتعة. لقد بدأ القلق يعذبه. وأثناء الاستراحة اقترب من يريزجالوف وتمشى قليلا بجواره، وبعد أن تغلب على وجله دمدم: - لقد بللتكم يا صاحب السعادة.. اعذروني.. إنني لم أكن أقصد أن... فقال الجنرال: - أوه كفاك! أنا قد نسيت وأنت ما زلت تتحدث عن نفس الأمر!.. وحرك شفته السفلى بنفاد صبر. وقال تشرفياكوف لنفسه وهويتطلع إلى الجنرال بشك: " يقول نسيت بينما الخبث يطل من عينيه. ولا يريد أن يتحدث. ينبغي أن أوضح له أنني لم أكن أرغب على الإطلاق.. وأن هذا قانون الطبيعة، وإلا ظن أنني أردت أن أبصق عليه.. فإذا لم يظن الآن فسيظن فيما بعد!...". وعندما عاد تشرفياكوف إلى المنزل روى لزوجته ما بدر عنه من سوء تصرف. وخيل إليه أن زوجته نظرت إلى الأمر باستخفاف فقد جزعت فقط، ولكنها اطمأنت عندما علمت أن بريزجالوف "غريب". وقالت: - ومع ذلك اذهب إليه واعتذر وإلا ظن أنك لا تعرف كيف تتصرف في المجتمعات. - تلك هي المسألة! لقد اعتذرت له، لكنه... كان غريبا.. لم يقل كلمة مفهومة واحدة، ثم إنه لم يكن هناك متسع للحديث. وفي اليوم التالي ارتدى تشرفياكوف حلة جديدة، وقص شعره وذهب إلى بريزجالوف لتوضيح الأمر.. وعندما دخل غرفة استقبال الجنرال رأى هناك كثيرا من الزوار ورأى بينهم الجنرال نفسه الذي بدأ يستقبل الزوار. وبعد أن سأل عدة أشخاص رفع عينيه إلى تشرفياكو. فراح الموظف يشرح له: - بالأمس في "أركاديا" لوتذكرون يا صاحب السعادة عسطت و.. بللتكم عن غير قصد.. اعذر.. - يا للتفاهات.. الله يعلم ما هذا! – وتوجه الجنرال إلى الزائر التالي – ماذا تريدون؟ وفكر تشرفياكوف ووجهه يشحب: " لا يريد أن يتحدث أذن فهو غاضب.. كلا لا يمكن أن أدع الأمر هكذا... سوف أشرح له..." وبعد أن انتهى الجنرال حديثه مع آخر زائر واتجه إلى الغرفة الداخلية، خطا تشرفياكوف خلفه ودمدم: - يا صاحب السعادة! إذا كنت أتجاسر على إزعاج سعادتكم فإنما من واقع الإحساس بالندم!. لم أكن أقصد، كما تعلمون سعادتكم!. - فقال الجنرال وهويختفي خلف الباب: - إنك تسخر يا سيدي الكريم! وفكر تشرفياكوف: "أية سخرية يمكن أن تكون؟ ليس هنا أية سخرية على الإطلاق! جنرال ومع ذلك لا يستطيع أن يفهم! إذا كان الأمر كذلك فلن أعتذر بعد لهذا المتغطرس. ليذهب إلى الشيطان! سأكتب له رسالة ولكن لن آتي إليه. أقسم لن آتي!". هكذا فكر تشرفياكوف وهوعائد إلى المنزل. ولكنه لم يكتب للجنرال رسالة. فقد فكر ولم يستطع أن يدبج الرسالة. واضطر في اليوم التالي إلى الذهاب بنفسه لشرح الأمر.. ودمدم عندما رفع إليه الجنرال عينين متسائلتين: - جئت بالأمس فأزعجتكم يا صاحب السعادة، لا لكي أسخر منكم كما تفضلتم سعادتكم فقلتم. بل كنت أعتذر لأني عطست فبللتكم... ولكنه لم يدر بخاطري أبدا أن أسخر وهل أجسر على السخرية؟ فلورحنا نسخر فلن يكون هناك احترام للشخصيات إذن... - وفجأة زأر الجنرال وقد أربد وارتعد: - اخرج من هنا!! فسأل تشرفياكوف هامسا وهويذوب رعبا: - ماذا؟ فردد الجنرال ودق بقدمه: - اخرج من هنا!! - وتمزق شيء ما في بطن تشرفياكوف. وتراجع إلى الباب وهولا يرى ولا يسمع شيئا. وخرج إلى الشارع وهويجرجر ساقيه.. وعندما وصل آليا إلى المنزل استلقى على الكنبة دون أن يخلع حلته... ومات.


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    مواقع صديقة

     
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان
  • splmtoday
  • سودانيز اون لاين
  • Government of Southern Sudan  
  • مكتب اتصال حكومة الجنوب بمصر
  • سودانايل
  • Miraya 101  FM
  • Sudan Radio Service
  •  

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 1
    مشاركات الاخبار: 21091
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 13
    مشاركات الردود: 93
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :24
    من الضيوف : 24
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 12130411
    عدد الزيارات اليوم : 1490
    أكثر عدد زيارات كان : 86013
    في تاريخ : 08 /05 /2011

    تطوير :: دوت مجاك ::

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007