Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121
Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121 صحيفة أجراس الحرية -> ماما استر كوكو رحال رئيسة مجموعة نساء جبال النوبة:
ماما استر كوكو رحال رئيسة مجموعة نساء جبال النوبة:
بواسطة: admino بتاريخ : الإثنين 08-03-2010 09:25 صباحا
تألمت عندما رأيت امرأة تدفن طفلها بالحجارة وأغصان الشجر!!
نساء الجبال قلن ليوسف كوة: تعبنا من حمل الأوساخ والعمل بالمنازل
حوار : البراق النذير
(نقلا عن مجلة سويب)
تاريخ حركة تمكين المرأة السودانية(سويب)، هو بالتأكيد تاريخ المجموعات المنضوية تحتها، فقد كانت صناعة الكثير من المواقف المؤثرة في فترات الحرب مهمة شاقة بالنسبة للنساء الواعيات بحقوقهن، والمطالبات بها، ولكن ماما إستر
رئيسة مجموعة نساء جبال النوبة، ترى أن هذه الحقوق لا يمكن أن تتوفر إلا بتوحيد الكلمة وتكوين المجموعات النشطة الضاغطة من أجل هذه الحقوق. وعن ماما إستر، تاريخها ومساهماتها يحدثنا الحوار التالي الذي أجريناه معها ضمن محاولات توثيقنا لسويب وتاريخها، علها تكون البداية في مشوار طويل من أجل التوثيق الكامل لهذه الحركة التي ساهمت وما فتئت تساهم في بناء السلام.
أعطنا نبذة عنك، بداياتك والميلاد والمنطقة؟
انا استا كوكو رحال من منطقة جبال النوبة ولدت في منطقه تونه ودرست الابتدائي في كاشا. توقفت عن الدراسة في المرحلة الابتدائية ثم تزوجت وأنجبت طفلين، وبعدها رجعت إلى المدرسة مرة أخرى، وواصلت الدراسة في الخرطوم، ثم في مركز التدريب بالأحفاد، وفي الأعوام 98-99 واصلت التدريب خارج السودان، فذهبت إلى مصر اولاً ثم إلى جنوب افريقيا وأخيراً كمبالا.
وقد كان أول تدريب لي في مصر عن الإدارة، وهذا أول عمل لي مع سويب، وقد ركز هذا التدريب على كيفية وضع السياسات لإدارة المجموعة وكذلك عن كيفية إدارة الاجتماعات.
و لقد تم هذا التدريب عن طريق السفارة الهولندية بواسطه اثنتين من المدربات احداهما من امريكا، والأخرى من جنوب افريقيا وهما تابعتين لمنظمة اكورد بجنوب افريقيا.
كيف كانت بداياتك مع العمل العام ؟
بدأت العمل العام في 1997 عندما كنت عضوة في مجلس السلام في جنوب كردفان في دورته الأولى والثانية، وفي ذلك الوقت كنت امارس العمل العام ولكن لم تتح لي الفرصة للتحدث عن السلام، ولذلك جاءت فكرة تكوين مجموعة نساء جبال النوبة والتي تلقّت الدعم من السفارة الهولندية، وتم انتخابي رئيسة لها في إنتخابات نظمتها السفارة حتى يتاح لنا التحدث عن السلام وطرح القضية في الخارج. وكانت هذه هي بداية تكوين مجموعة نساء جبال النوبة والتي بدأنا العمل فيها منذ العام 1997 وحتى الآن بمساعدة السفارة الهولندية.
ما الذي دفعك للإهتمام بالعمل العام؟
ما دفعني للعمل العام أن هنالك مشاكل كثيرة تواجه النساء وخاصة النساء في منطقة جبال النوبة وبالأخص في زمن الحرب فالمرأة في جبال النوبة بشكل خاص كانت تعاني كثيراً وكانت دائمة البحث عن الأمن ولا وجود لأبسط الحاجات الإنسانية من مأكل ومشرب بل وحتى المكان الذي تدفن فيه طفلها، و يذكرني هذا بمشهد رأيته مرة في طريقي إلي جبال النوبة، حيث فقدت احدي النساء طفلها ولم تجد مكاناً لتدفنه، وفعلت ما كان بامكانها، فلقد شاهدتها تدفن طفلها بالحجارة وأغصان الشجر وهذا الحادث آلمني كثيراً.
ولقد طرحت قضية معاناة النساء في جبال النوبة في مؤتمر بهولندا وتحدثت عن ضرورة ايقاف الحرب من أجل المرأة، وبعد ذلك تم توقيع إتفاقية سويسرا لوقف اطلاق النار وبعدها تحدثت مع كوفي عنان – الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك - والذي استمع لحديثي، ثم اجتمع الطرفان وتمت المفاوضات لوقف اطلاق النار في جبار النوبة.
حدثينا عن لقائك مع يوسف كوة؟
قابلت يوسف كوة في كمبالا، وتحدثت معه عن اوضاعنا نحن نساء جبال النوبة وعن لماذا لا يلجأ إلى المنظمات لمساعدة النساء.
ماهي الرسالة التي حملتها له من نساء جبال النوبة؟
لقد حملت له رسالة من نساء جبال النوبة، مضمونها كما قالوا: إننا نساء كبيرات في السن، تعبنا من العمل في منازل الآخرين في الخرطوم ومن( غرف البلاعات وحمل الأوساخ). امهاته كن يوجهن له رسالة أن يوقف الحرب وأننا نحن النساء نريد ان نرجع لبلدنا، لجبال النوبة.
أهم الذكريات في مجال عملك العام؟
أهم شئ هو أنني اتحدث عن المرأة وحرياتها، وهذا كان عملي وكان حديثي وهمي عن حريات المرأة في جبال النوبة، ووقف الحرب كان من أكبر همومي في السودان وخاصة في جبال النوبة.
من هي مثلك الأعلى التي كنت تتطلعين لبلوغ مكانتها؟
هناك اشخاص كُثر من النساء والبنات وكل مرحلة كانت هناك مثل ما، كنت اتمنى أن أحصل علي الشهادة الجامعية والدراسات العليا، مثل نساء كثيرات في الأحفاد مثلاً....
من كان/ت بالتحديد المثل الأعلي، أي الشخص الذي/ التي طالما اعتبرتيه/ها نموذج يجب أن يُحتذى؟
ماجدة السنوسي كانت مثلي الأعلي ومن أول النساء اللاتي بدأت العمل معهن، ولقد كانت قدوتي وكنت أتمنى أن أحقق ما حقّقته هي، فهي من الشخصيات النشيطة في مجال بناء السلام، ولا اعرف أين هي الآن.
اهم انجازاتك والتي كانت مصدر فخر لمشاركتك فيها؟
أنا فرحت بعملي والدور الذي لعبته في وقف اطلاق النار والمساهمة في إحلال السلام وعملي في مؤتمر ماسترخت( Maastricht Declaration) الذي تمت مناقشته في مفاوضات نيفاشا التي أتت بالسلام بعد ذلك.
ما هي الرسالة التي تريدين توجيهها عبر إصدارة سويب؟
" نفسي انه الشغل الانحنا شغالين فيه يظهر في المجلة"
أرجو أن تكون النساء داخل وخارج السودان متضامنات وان يتم التنسيق بينهن، حتى نتيح للنساء ان يدخلن البرلمان. وحتى نستطيع دخول البرلمان يجب أن نوحد كلمتنا ونوصل كلمتنا عبر النساء اللاتي سيمثلننا داخل البرلمان، وحدتنا تقودنا لتوصيل كلمتنا لان المثل يقول " ان النساء يواجههن حجر كبير في الطريق" ولذلك فان توحيد قوانا وايدينا تمكّننا من تحريك هذا الحجر عن الدرب حتى نصل.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
المشاركة السياسية للمرأة عين على انتخابات 2010
تقرير: سلمى عبد الرحيم
ظلت المشاركة السياسية للمرأة السودانية مواجهة بالعديد من التحديات المرتبطة بالاوضاع الإجتماعية والإقتصاديةواللوائح والقوانين السائدة.وبتتبع المسيرة التاريخية لمشاركة المرأة في العملية السياسية يمكن ملاحظة ذلك بوضوح .
فالمشاركة السياسية للمرأة السودانية منذ اول إنتخابات اجريت في 1953واجهتها العديد من التحديات التي ارتبطت بالظرف المكاني والزماني حيث منعت من حقها في الترشيح والانتخاب،فبموجب النص الذي ورد في قانون الانتخابات للعام 53 حددت المشاركة في الانتخابات للرجال فقط، وبناء على ذلك سيرت مجموعة من النساء المثقفات مسيرة سلمية للجنة الانتخابات،وهو ماادي للسماح لخريجات المدارس الثانوية بالتصويت، إلا أن المفارقة كانت ان عدد المصوتات لم يتجاوز 12 امرأة من أصل 40 خريجة في ذلك الوقت!.وبعد ثورة اكتوبر 65 ونتيجة للمشاركة النسائية الكبيرة في تلك الثورة نالت المرأة حق التصويت والترشح في إنتخابات 65 إضافة لحق الاجر المتساوي في العمل المتساوي،وفازت اول رئيسة للإتحاد النسائي فاطمة احمد إبراهيم بمقعد في البرلمان عبر دوائر الخريجيين، إلا ان إنتخابات العام 68 شهدت نكسة في المشاركة السياسية للمرأة بإلغاء دوائر الخريجيين.إجمالاً فإن مشاركة المراة في البرلمان منذ عام 1956 إلي 2004 لم تتعدي نسبة الـ 10 % من العدد الكلي للنواب.
تحديات متواصلة ونضال مستمر
مع بداية مراحل العملية الانتخابية وبرغم التغيير الكبير الذي شهدته المشاركة السياسية للمراة تتواصل التحديات.تشير الناشطة في مجال المرأة تيسير النوراني الى ان المشاركة السياسية للمرأة السودانية ظلت ضعيفة الى قيام ثورة اكتوبر 1964م والتي بموجبها نالت المرأة كافة حقوقها السياسية من التصويت والترشيح ثم الاجر المتساوي للعمل المتساوي ويرجع الفضل في هذا النضال للحركة النسوية في تلك الحقبة، وتري تيسير أنها كانت حركة قوية تجمع النساء بمختلف الاتجاهات السياسية.وفي انتخابات 1965م اعطيت المرأة ولاول مرة ا لحق في الانتخاب فشاركت الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم عبر دوائر الخريجين كمستقلة.
وتري تيسير بان المشاركة في انتخابات 1986م جاءت بعد إنقطاع طويل للمشاركة السياسية للمراة ومع طول الفترة الزمنية التي الغيت فيها دوائر الخريجين تم ترشيح 6 نساء فقط عبر الدوائر الخريجين.
وفيما يتعلق بالانتخابات المقبلة لهذا العام 2010 التي تأتي في ظل ظروف سياسية واقتصادية وقانونية مختلفة وحراك سياسي ونضال خاضته المرأة السودانية على وجه الخصوص لتثبت حقها في المشاركة السياسية بموجب نظام الكوتة الذي اقره منهاج بكين 1995م وما تبعته من احداث وخلافات على بقاء نظام الكوتة داخل قانون الانتخابات 2009م وقوائم النساء ما بين موحدة ومنفصلة،جاءت المشاركة السياسية للمراة في الانتخابات المقبلة على النحو التالي : حيث بلغ عدد النساء المرشحات عبر الدوائر الحزبية على المستوى القومي 101 امرأة و2500 عبر القائمة النسوية و36 للقائمة الجغرافية، اما على المستوى الولائي فقد بلغ عدد المرشحات الحزبيات 21 امرأة والدوائر الجغرافية 14 والنسوية 423.
تشير تيسير ان قانون الانتخابات لسنة 2009ادى الى تحجيم المشاركة السياسية للمرأة السودانية هذا بالاضافة الى ان الالتزام السياسي للنساء داخل احزابهن اعتبر اقوى من الالتزام بقضاياهن كنساء هذا بجانب فشل القائمة النسوية ان تصبح موحدة ومن ثم القائمة الولائية التي قسمت مجهودات الاحزاب الى 25 هذا بالاضافة لمجموعة من العوامل كان أهمها
عدم قدرة النساء داخل احزابهن طرح الاجندة المشتركة التي تجمعهن كنساء لهن هموم مشتركة .
برغم النضال الذى خاضته المرأة السودانية فى ألاونة الاخيرة لتضمين نظام الكوتا وفق لما جاء فى منهاج بكين داخل الدستور السودانى باعطاء المرأة نسبة الـ30%،تعتبر الناشطة في مجال المرأة الاستاذة نعمات كوكو ان نظام الكوتة هو الالية التي بموجبها اخذت المرأة حق المشاركة بنسبة لا تقل عن 25% برغم من ذلك صاحبته العديد من المعوقات التي لازمت التطبيق فانها ترى ان نظام الكوتة بوضعه الحالي عبر قانون الانتخابات الذى يعد احد التحديات التي تواجه المشاركة السياسية للمرأة السودانية في الانتخابات المقبلة في الوقت الذي لم يستطيع هذا القانون الاجابة على الكثير من تساؤلات النساء وانه عمل على عزل النساء عن الرجال وارجعنا الى (حوش الحريم) بالقائمة المنفصلة،وابعد النساء عن الحراك السياسي بمجمله وجعل النساء معزولات عن برامج الاحزاب السياسية ، وتعامل مع قضية المرأة كقضية خاصة بالنساء فقط ومن ثم تتعامل الاحزاب السياسية مع قضية المرأة بانها قضيتها في المقام الاول.
وثم تؤكد نعمات على انه في ظل كل هذه التحديات والمعوقات تقدمت الاحزاب السياسية بقوائمها النسوية في اطار ما سمح لها القانون ولكن أ ستدركت قائلة يتعين على الاحزاب منح القوائم النسوية الفرصة الكاملة في العملية الانتخابية القادمة ودعمها الدعم الكامل، وتوضح نعمات بان دخول الاحزاب السياسية الى معركة الترشيح على المستويين الولائي والمحلي دليل عافية ومن المؤشرات الايجابية في الوقت الذي تتعالى فيه بعض الاصوات المشككة في قدرة الاحزاب في خوض الانتخابات او وجودها على المستويين المحلي والعالمي ، في ظل حداثة تجربة الانتخابات كما ان تقديم الاحزاب للقوائم كاملة في الوقت الذي ينظر فيه علي مستوى العالم للحراك السياسي متمثلا في شريكي الحكم فقط متجاهلين بقية الاحزاب السياسية الاخرى.
وتؤكد نعمات ان احد التحديات التي سوف تواجه المشاركة السياسية للمراة عبر الانتخابات المقبلة الفشل في إبقاء القوائم النسوية موحدة،إضافة لقدرة النساء المرشحات علي إدارة حملاتهن الانتخابية في ظل شح الموارد المالية التي تعاني منها معظم الاحزاب السياسية السودانية.
المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12130264
عدد الزيارات اليوم : 1343
أكثر عدد زيارات كان : 86013
في تاريخ : 08 /05 /2011