Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121
Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosweb/web128/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121 صحيفة أجراس الحرية -> نساء في معركة التغيير
بواسطة: admino بتاريخ : الإثنين 08-03-2010 09:23 صباحا
أجرى الحوارين/ نور الدين بريمة
ازدهار جمعة مرشحة الحركة الشعبية لوالي الشمالية:
سأعمل على إلغاء القرار الجمهوري الخاص بنزع أراضي الشمالية لصالح سد مروي
لابد من استرجاع وإحياء التراث النوبي القديم واللغات المروية
*لك تجربة عمل سياسي كوزيرة للحكم المحلي والآن أنت مرشحة كوالية هل واجهتك معوقات اجتماعية في أداء دورك السياسي لكونك إمراة؟
لم تواجهني أي معوقات لأن المسألة ترجع لمواطني الولاية
فكنت محامية وعملت في قضايا كثيرة ولي موكلين من الرجال وكانوا مبسوطين ولم تواجهني صعوبات في ذلك.
*هل ستتوقعين أن كونك إمرأة سيقلل من فرص نجاحك؟
لا أتوقع ذلك لأنني أسمع كثيراً ما يحدث خارج الولاية ولكن داخل الولاية الناس سعداء لترشيحي لمنصب الوالي بل هم الذين قاموا بتشجيعي على ذلك.
*كيف تواجهين من يهاجمك لمجرد أنك إمرأة و يقول المراة لا تصلح للقيادة؟
حتى الآن مافي شخص هاجمني ولا احتاج ولكن إذا حدث ذلك فأنا أعرف كيف أواجهه.
*ما هي أهم مشاكل الولاية التي ستتصدين لمعالجتها؟
المشاكل كثيرة أولها التسلط والهيمنة من المؤتمر الوطني على مؤسسات الدولة فلا بد من فتح الفرص لكافة ألوان الطيف في الولاية للعمل دون الحجر على أحد، كذلك الفساد الإداري والمالي المنتشر في الولاية سنعمل على محاربته كذلك التعيينات ذات الولاء الحزبي سنسعى لتقديم المتهمين في الاغتيالات المتعلقة بسدود أمري وكجبار والعمل على محاسبتهم ومحاسبة كل القائمين على أمر المشروعات الفاشلة خاصة حامداب الزراعي الذي أثبت فشله بجانب الوابورات التي يجب أن تعمل لـ(30) عاماً لكنها توقفت في (3) سنوات فقط والمدهش أن المشروع تم بدون دراسة جدوى كما أن السد رفع يده من المشروع والحكومة فشلت في إدارته وبدلاً من ان تفتح البلاغات ضد الذين قتلوا المواطنين العزل قامت بفتحها ضد المواطنين الذين حاولوا التعبير عن حقوقهم والدليل على ذلك ضربهم بالرصاص، أيضاً لابد من استرجاع وإحياء التراث النوبي القديم واللغات المروية والنوبية وإرجاع كل ما تم نهبه من متاحف مروي وبيعها إلى متاحف أخرى سنرجعها إلى مواقعها وسنعيدها لسيرتها الأولى كذلك أن مواطن الولاية الشمالية يعتمد على الزراعة فلابد من برامج حديثة للتنمية وإدخال مشروعات جديدة منها الطاقة الشمسية وإدخال مشروعات للثروة الحيوانية والسمكية وإعطاء العرب الرحل حقوقهم من الأراضي الزراعية والسكنية وتمليكهم لها بجانب إلغاء القرار الجمهوري رقم 206/2006م والخاص بنزع أراضي الشمالية لصالح سد مروي وسنعمل على فتح المجال للتنقيب عن الذهب لكل مواطن له المقدرة والرغبة ونطالب بنسبة (2%) من كهرباء سد مروي وتخفيض فاتورة الكهرباء والمياه ورسوم توصيلها فضلاً عن دعم التعليم ومجانيته ورعاية ودعم الأمومة والطفولة والتقليل من الوفيات بسبب الإهمال الطبي، أيضاً الولاية بها مشاكل السرطانات المتفشية والحكومة بدلاً عن الإحجام عنها يجب عليها ان تتعرف بالأسباب وتعمل على معالجتها وليس إنكارها.
*لو طلب منك أن تذكري نوع المساعدة أو الدعم الذي تحتاجينه في حملتك الانتخابية ماذا ستطلبين من الجهات التالية: الحركة الشعبية؟
أولاً أنا احتاج للدعم المالي لكي اتحرك يحتاج لقروش والجمهور موجود ويحتاج إلى التحرك تواجهنا مشاكل في الوقود ونتحرك بأموالنا وهي ضعيفة فنطلب أولاً من الجمهور دعمنا والحركة وأرسلت ما تستطيع ولكن نطالب قياداتها بان تقف بقوة ضد ممارسات المؤتمر الوطني في التزوير ويكون لها آلية قوية في المراقبة ودعم المراقبين المحليين والعريفين ونطلب منها أيضاً دعمنا بكمرات تصوير للتحكم في عملية التزوير وتقديم من يقوموا بذلك إلى محاكمات.
*ماذا تطلبين من الحكومة الاتحادية؟
أطلب من الحكومة الاتحادية أن تخاطب المفوضية القومية للانتخابات لدعم الأحزاب لأنها ضعيفة مالياً والمؤتمر الوطني استغل موارد الدولة.
*ماذا تطلبين من حكومة الولاية الشمالية؟
على حكومة الولاية أن تنأى بنفسها عن المشاركة في عمليات التزوير وتمنع المؤتمر الوطني من استغلال موارد الدولة وتعويق الانتخابات ومنع الأجهزة الأمنية من التدخل السافر في مسيرات الأحزاب واعتقال كوادرها حيث تم اعتقال عدد من الرفيقات قبل أيام بطريقة مهينة وتم إطلاق سراحهن.
*ماذا تطلبين من المفوضية القومية للانتخابات؟
أطالب المفوضية بتقديم الدعم المادي للأحزاب السياسية وإلزامها بعدم استغلال دور العبادة في الدعاية للانتخابات.
*ماذا تطلبين من الناخبين بالولاية؟
أدعوا الناخبين وأحذرهم من التعامل بالعاطفة وألا ينظروا إلى المرشحين كأشخاص بسبب القرب القبلي أو الجغرافي وعليهم أن يصوتوا للبرنامج ولا أطلب من أحد أن يصوت لي كإزدهار بل كبرنامج والمسائل مرتبطة ببعضها البعض لذلك لابد من الحذر وعدم التصويت للذين أساءوا للبلد وهم الآن مرشحون فندعوا إلى الإبتعاد من أمثال هؤلاء.
*ما الذي دفعك للعمل في السياسة؟
الذي دفعني إلى ذلك هو الظلم الذي وقع على الإنسان الضعيف وعدم توفير الخدمات الضرورية له لذلك فضلت الدخول في العمل السياسي لخدمة قضايا المواطنين خاصة المهمشين وأبناء الريف الذين لم يحظوا بالخدمات الضرورية.
سلوى آدم بنيَّة مرشحة الحركة الشعبية لوالي القضارف:
أسعى لحل قضايا المرأة والمزارعين والرعاة
الولايو تعاني من الدرن والكلازار وتفشي الجهل والفقر المدقع
*لك تجربة عمل سياسي كعضو برلمان في المجلس الوطني والآن أنت مرشحة كوالية هل واجهتك معوقات اجتماعية في أداء دورك السياسي لكونك إمرأة؟
لم تواجهني أية مشكلة والتقييم يكون عند الآخرين.
*هل ستتوقعين كونك إمرأة سيقلل من فرص نجاحك في الانتخابات؟.
ترشيح المرأة كوالية هو جديد على المجتمع السوداني ولم يألفه من قبل فهذا ما يطرح التساؤل كيف سيتقبله؟ وهو الآن ما بين المرحب والرافض للفكرة ولكن من خلال طوافي على الناس بالقضارف تأكد لي أنهم تجاوزوا هذا الإشكال لذلك فإنني أقول أن كوني امرأة لن يقلل من فرص نجاحي لأني واثقة وعلى إصرار بالنجاح.
*كيف ستواجهين من يهاجمك لمجرد أنك إمراة والمرأة لا تصلح للقيادة؟
بالنسبة لي أي شخص حُر في رأيه واتقبل أي نقد يوجه لي وأي إنسان واعي حقو يسأل هل أنا قادرة أم لا ومتوقعة النقد لأننا في مجتمع لم يحدث فيه أن ترشحت المرأة لمنصب الوالي فهذا أمر عادي ومهيأة له تماماً ومطلوب مني أن أثبت لهم أن المرأة قادرة وفي تقديري المرأة صاحبة القيادة والرجال (قالعين حقنا ساكت)، فالمرأة هي التي يستمد الرجل منها صفات القيادة من خلال التربية لذلك فعندي المقدرة على الرد.
*ما هي أهم المشاكل في الولاية التي ستتصدين لمعالجتها؟
الولاية فيها مشاكل كثيرة أولها المياه وتعتبر مشكلة رئيسية ولم يتم حلها والقضارف ليست كالولايات الأخرى فهي ولاية تنقصها الخدمات على الرغم من مساهمتها في الدعم المركزي من خلال الضرائب ولكن تنقصها الخدمات لعدم وجود سياسات واضحة في ذلك أيضاً التعليم فيه مشكلة كبيرة حيث كان أول السودان من القضارف والآن نسبة النجاح وصلت (42%) والخلل في السياسات والمنهج والمعلم الذي تم تهميشه ولم توفر له حقوقه ولم يتم تأهيله كذلك البنية التحتية والبيئة غير مهيأة ومجال الصحة فيه مشكلة لأن هناك أمراض مستوطنة مثل (الكلزار) والحكومة لم تضع خارطة للعلاج كذلك هناك مستشفيات كانت مدعومة من بعض المنظمات وتم طردها وهذه مشكلة أيضاً مرض (الدرن) من الأمراض سببها الجوع وهذا يعني لا وجود للتغذية السلمية ونسبة الفقر في الولاية وصلت (93%) كذلك واحدة من المشاكل أن المزارعين أصبحوا معسرين ودخلوا السجون لأنهم أصبحوا منتجين بدون مقابل ولا توجد خطة واضحة لدعم الخدمات وكان هناك دعم بسيط لصغار المزارعين وفق ضمانات عقارية وأصبحوا عطالى ومديونين أيضاً الرعاة عددهم كبير لكنهم مهملين من ناحية الخدمات من مدارس ومستشفيات وهم الآن لذلك فهم أكبر شريحة مهمشة فبالضرورة تتم توعيتهم وتعليمهم وتوفير العلاج لهم فالجهل والمرض مصيبة والدولة لم تعطعم حقوقهم ولا بد من تغيير السياسات، كذلك التجار وقع عليهم الظلم والتسييس ومارسوا عليهم الضغوط بكثرة الضرائب والرسوم فأفقروهم لمجرد أنهم غير موالين للمؤتمر الوطني ونحن نرفض ذلك ونعمل على معالجته، أيضاً الشباب والطلاب والعطالى الموجودين بدون توظيف لأنه محصور للولاء الحزبي وهذا مرفوض ويجب أن يكون المعيار هو المؤهل والكفاءة لأن المؤسسات فيها تدني لذلك فلا بد من توظيف أبناء المهمشين والمساكين، كذلك شريحة الإعلاميين تعبانين وأنا دخلت الإذاعة ووجدتها غير مؤهلة وبيئتهم غير صالحة وتحتاج إلى معالجة وهي من أولوياتي أيضاً المرأة مهمشة المهمشين ولو وجدنا صفة أخرى لنعتناها بها لأنها وأزعجني كثيراً منظر النساء بائعات (الكِسرة) في الشمس بالقضارف وتفرض عليهن رسوم، وستات الشاي لا بد من توفير أماكن مريحة للعمل على الحكومة تعالج هذه قضايا الفقر فقد سألت عاملات النفايات عن سبب عملهن فكانت إجاباتهن أنهن كن يعملن في صناعة الخمر ولهن أطفال يودون الذهاب إلى المدارس ويحتاجون إلى خدمات العلاج لذلك كن يمارسن صناعة الخمر فجلدن وسجن وغرمن والغريب أن الغرامة هي من مال الخمرة لذلك يجب أن توفر الحكومة سبل العيش الكريم أولا وسأسعى لتوفير فرص عمل تليق بالنساء
*لو طلب منك أن تذكري نوع المساعدة أو الدعم الذي تحتاجينه في حملتك الانتخابية ماذا ستطلبين من الجهات التالية: الحركة الشعبية؟
الحركة يكفيها أنها قدمت لي برنامج السودان الجديد وهذه أهم مساعدة.
*ماذا تطلبين من الحكومة الاتحادية؟
أطالبها بضرورة تغيير القوانين المقيدة للحريات وتحييد أجهزة الدولة خاصة القوات النظامية من المؤتمر الوطني وأن تعمل من أجل الوطن حتى تكون الانتخابات حُرة ونزيهة ولابد من ايقاف الأساليب الفاسدة منذ أن بدأ سير العملية الانتخابية.
*ماذا تطلبين من حكومة ولاية القضارف؟
ما ينطبق على الحكومة الاتحادية ينطبق على حكومة الولاية ولكن نطالبها أيضاً بعدم استغلال موارد الدولة والسلطات خاصة وأننا اكتشفنا استغلال العربات الحكومية في حملة مرشحي المؤتمر الوطني كما تلاحظ توزيع محصول الذرة بغرض استقطاب الناخبين والغريب في الأمر أن الشرطة في محلية الفشقة وجدنا فيها صورة لمرشح المؤتمر الوطني.
كذلك وجدنا نفس الصورة في اتحاد المزارعين إلى جانبها صورة مرشح الوطني للرئاسة والولاية الأمر الذي جعلنا نستغرب هل هذه المؤسسات تتبع للدولة أم للمؤتمر الوطني فان كانت للدولة فكان بالأحرى إما أن يتم تعليق كل صور مرشحي الرئاسة والولاية أو عدم تعليق أي صورة ولكن إنطبق علينا "حلال عليهم وحرام على الآخرين".
*ماذا تطلبين من مفوضية الانتخابات؟
يجب على المفوضية أن تكون محايدة في كل القضايا خاصة وأننا دفعنا بأكثر من (73) شكوى بالقضارف ولكنها لم تحسم أمرها ولم ترد علينا أصلاً وهذا يجعلنا أن نتهمها بانحيازها للحزب الحاكم.
*ماذا تطلبين من الناخبين؟
قبل أن أطلب أحذرهم من عدم تسليم اشارات التسجيل لأي جهة وما حدث للبعض هو خداع وعليهم أن يحافظوا عليها وأطالبهم باختيار من يثقون فيه وفي الحزب الذي يخدم قضاياهم ويعمل على إيجاد الحلول لها.
*ما الذي دفعك للعمل السياسي؟
نشأت في بيت سياسي وتشربت منه منذ الصغر والمجتمع السوداني مظلوم بسبب السياسات الخاطئة التي تحركك لمعالجتها خاصة قضايا الكهرباء والمياه وأتساءل تم توصيل الكهرباء إلى اثيوبيا في الوقت الذي فيه القضارف مظلمة: "والزيت إذا ما كف البت حرام على الجيران).
المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12130290
عدد الزيارات اليوم : 1369
أكثر عدد زيارات كان : 86013
في تاريخ : 08 /05 /2011