تنشر (أجراس الحرية) مقال الأستاذ فايز الشيخ السليك رئيس التحرير بالإنابة (سيناريوهات ساعة الصفر)، والذي فاز بالجائزة الأولى في مسابقة (رؤى نحو مستقبل سلمي) والذي نظمته السفارة البريطانية في الخرطوم، وتم اختيار المقال كأفضل مقال عن السلام في السودان في العام 2009، وهو من ثلاث حلقات، ونبدأ اليوم بالحلقة الأولى
الحلقة (الأخيرة)
قلنا في الحلقة السابقة أنه (كلما نشطت واشتدت محاولات الأخوان المسلمين في بلادنا (على إختلاف مسمياتهم وعلى إختلاف الأنظمة الديكتاتورية التي يعملون من خلالها عسكرية كانت أم مدنية لتنفيذ مشروع السودان العروبي المسلم، أو الدولة الدينية، كلما اتسعت واشتدت مقاومة الشعب له).
وقد ظلت مقاومة الشعب لهذا المشروع (ومنذ تاريخ مبكر) تتخذ أشكالاً مختلفة صعوداً وهبوطاً من حيث الحدة والاتساع تبعاً للظروف الذاتية والموضوعية التي تحكمها وبهذا القدر أو
فوز ياسر عرمان بالرئاسة سيجعل خيار الوحدة جاذبا
مازلنا نواصل عملنا لتحسين شروط إجراء انتخابات حرة نزيهة
عدم احترام قرار الجنوبيين في الاستفتاء يعني عودة الحرب
عليكم أن تسألوا لماذا أصبح الانفصال تيارا غالبا في الجنوب
يتحرك باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية في مساحات واسعة داخل الملعب السياسي السوداني، الاسبوع قبل الماضي قبل دعوة لورشة عقدتها الحكومة المصرية بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لمناقشة فرص وحدة السودان قبل استفتاء يناير 2011، ترأس باقان وفد الحركة
تبيع الأحلام في سوق الزواج الجماعي
نورالدين بريمة
قبل الخوض والغوص في بحار ما نحن بصدده اليوم أستأذنكم قرائي الأعزاء في زاوية (دنيا دبنقا) أن أقدم الشكر والتقدير والثناء وهذا ليس بمنَّة ولكنه الحق الطبيعي لزميل المهنة والهم في البحث عن الحقائق كما يسميها البعض بالبحث عن المتاعب، فالزميل بـ (رأي الشعب) الأستاذ جمال ضحاوي له الشكر لأنه بحث عن الحقائق في الوقت الذي أدخل فيه الكثيرون رؤوسهم تحت الرمال، فالخبر الذي أورده قبل أيام
عشرة مرشحين يتنافسون على منصب الوالى
آدم أبكرعلى
حمى الإنتخابات فى ولاية النيل الأزرق تسير بوتيرة متصاعده وصور المرشحين تملأ الشوارع وواجهات المحلات وحتى جذوع الأشجار الكبيرة أصبحت مكاناً مناسباً لوضع صور المرشحين عليها ,ويبدو أن تساوى الفرص بين المرشحين موجود فى الدمازين أكثر مما هو موجود فى الخرطوم ,إذ يمكن للناخب فى الدمازين التعرف على كل المرشحين من
خلال جولة قصيرة فى شوارع وأزقة المدينة ,حيث يشاهد
قراءة في سيرة نساء حكمن السودان
لبني عبدالله
تبوأت المرأة السودانية أكبر مركز ديني في الكهنوت المروي
عواطف عبد القادر:المرأة السودانية مكبلة بالفهم الخاطئ للدين
الإرهاب الديني جعل المرأة السودانية محجمة عن العمل العام
في اليوم العالمي للمرأة يصير استعراض المسيرة الحضارية
وفاة موظف
أنطوان تشيخوف
ذات مساء رائع كان إيفان ديمتريفيتش تشرفياكوف، الموظف الذي لا يقل روعة، جالسا في الصف الثاني من مقاعد الصالة، يتطلع في المنظار إلى "أجراس كورنيفيل".
وراح يتطلع وهويشعر بنفسه في قمة المتعة. وفجأة... وكثيرا ما تقابلنا "وفجأة" هذه في القصص. والكتاب على حق، فما أحفل الحياة بالمفاجآت! فجأة تقلص وجهه، وزاغ بصره، واحتبست أنفاسه.. وحول عينيه عن المنظار وانحنى و... أتش!!! عطس كما ترون. والعطس ليس محظورا على أحد
هكذا كان لقاء مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية في اجتماع قالوا انه مع الطرق الصوفية... ولا مشكلة في أن يلتقي المرشحون بمختلف القطاعات الشعبية ولكن القنوات التلفزيونية القومية والخاصة أصبحت أبواقاً خاصة للمؤتمر الوطني وحده... ولا تغرّنك بعض التمويهات التي تحصل هنا وهناك.. وإذا قارنت بين الوقت الذي تمنحه القنوات الخاصة والعامة والقومية والأهلية و(مختلطة الملكية) أو تلك التي من مال المؤتمر الوطني المأخوذ من مال الدولة، فإنك ستعرف
خالد فضل
ـ عندما انجلى سباق الترشح للرئاسة الامريكية، داخل أروقة الحزب الديمقراطي، وجد المجتمع الأمريكي نفسه لأول مرة أمام احتمالين ينمان عن تغيير مذهل، فقد كان باراك اوباما، كأول امريكي من أصول زنجية على كفة، تعادله السيدة هيلاري كلينتون كأول سيدة امريكية مرشحة لأن تصبح سيدة البيت الأبيض الأولى، وبالفعل فان الحزب الديمقراطي الأمريكي قد قطع خطوة جبارة باتجاه التغيير الديمقراطي
هادية حسب الله
tamono@hotmail.com
"إنّ الإنقاذ جَاءت لنصرة المرأة السودانية التي عانت الكثير ودفعت ثمن الحرب والمُعاناة، وأضاف: كلنا صادقين مع المرأة لصدقها وأمانتها، وهي التي عانت من أزمة الغاز والدقيق والسكر والكهرباء والمياه."
البشير لدى مُخاطبته حشداً نسائياً نَظّمته الهيئة القومية لدعم ترشحه لرئاسة الجمهورية عصرالسبت 20 فبراير بمعرض الخرطوم الدولي .
تألمت عندما رأيت امرأة تدفن طفلها بالحجارة وأغصان الشجر!!
نساء الجبال قلن ليوسف كوة: تعبنا من حمل الأوساخ والعمل بالمنازل
حوار : البراق النذير
(نقلا عن مجلة سويب)
تاريخ حركة تمكين المرأة السودانية(سويب)، هو بالتأكيد تاريخ المجموعات المنضوية تحتها، فقد كانت صناعة الكثير من المواقف المؤثرة في فترات الحرب مهمة شاقة بالنسبة للنساء الواعيات بحقوقهن، والمطالبات بها، ولكن ماما إستر
أجرى الحوارين/ نور الدين بريمة
ازدهار جمعة مرشحة الحركة الشعبية لوالي الشمالية:
سأعمل على إلغاء القرار الجمهوري الخاص بنزع أراضي الشمالية لصالح سد مروي
لابد من استرجاع وإحياء التراث النوبي القديم واللغات المروية
*لك تجربة عمل سياسي كوزيرة للحكم المحلي والآن أنت مرشحة كوالية هل واجهتك معوقات اجتماعية في أداء دورك السياسي لكونك إمراة؟
لم تواجهني أي معوقات لأن المسألة ترجع لمواطني الولاية
المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1579075
عدد الزيارات اليوم : 3094
أكثر عدد زيارات كان : 10603
في تاريخ : 22 /02 /2010